الشيخ حسين بن جبر

27

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك « 1 » . وفي رواية : يا علي لا يحلّ لأحد من هذه الامّة غيري وغيرك « 2 » . وفي رواية الخطيب في الحدائق : لا يحلّ أن يدخل مسجدي جنب غيري وغيره وغير ذرّيته ، فمن شاء فهاهنا ، وأشار بيده نحو الشام ، فقال المنافقون : لقد ضلّ وغوى في أمر ختنه ، فنزل ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) « 3 » « 4 » . خصوصيتهما بفتح « 5 » بابيهما دليل على زيادة درجاتهما ، ورضا اللّه عنهما ، وجواز الاستطراق والمقام في المسجد جنبين دليل على طهارتهما وعصمتهما . هكذا ذكره صاحب الكتاب رحمه الله « 6 » . فصل في الأولاد المرء يشرف بأن يكون في عقبه أولاد كبار ، كما شرّف الله تعالى إبراهيم عليه السلام ، بأن جعل النبوّة والإمامة في عقبه إلى يوم القيامة ، ومثله لعلي عليه السلام ، قال اللّه تعالى : ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) « 7 » .

--> ( 1 ) سنن الترمذي 5 : 303 برقم : 3811 . ( 2 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 20 برقم : 509 . ( 3 ) سورة النجم : 2 - 3 . ( 4 ) الصراط المستقيم 1 : 232 . ( 5 ) في « ع » : تنتج . ( 6 ) أي : العلّامة ابن شهرآشوب المازندراني في كتابه مناقب آل أبي طالب 5 : 124 . ( 7 ) سورة الزخرف : 28 .